الثلاثاء. أكتوبر 27th, 2020

.

A good word aimed at the service of humanity

العَتَبُ المرّ.. شعر: عبد الجبار الفياض/ العراق

1 min read

عبد الجبار الفياض

Spread the love

العَتَبُ المرّ

أجيشَ الشّعبِ عهدي أنتَ سورٌ
تلوذُ بهِ إذا ضيمتْ قلوبُ
وفي كُلِّ النوائبِ أنتَ فتحٌ
على هاماتِنا تاجٌ مهيبُ
كما عودتَّنا تحمي ذِماراً
فكنْ عوناً ونجماً لايغيبُ
ولا تركنْ لغاياتِ ابنِ مَكرٍ
لهُ من غيرِ أرضهِ مايُريبُ
فهل يُرضيكَ آلافُ العَطاشى
ووجهُ الشّطِّ يعلوهُ القطوب ؟
وهلْ مازلتَ ذيّاك الموالي
لهذا الشّعبِ إنْ حاقتْ خطوبُ؟
أنا أدعوك ما طابتْ لنفسي
ملاذٌ أو تملّكني قشيبُ
ولا أخشى المنايا في سجالٍ
ولم أُذعنْ لنازلةٍ شبوبُ
ولكنْ نصرةُ الأحرارِ فرضٌ
على الأحرار إنْ سُدّتْ دروبُ
سلاماً ايُّها (الأملُ المرجّى)*
فقد غنّاكَ من وطنٍ جنوب
. . . . .
عبد الجبار الفياض
أيلول / 2018

*اشارة إلى بيت الجواهري الكبير
جيش العراق ولم أزل بك مؤمنا
وبأنك الأمل المرجّى والمنى

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
 

4 thoughts on “العَتَبُ المرّ.. شعر: عبد الجبار الفياض/ العراق

Comments are closed.