الثلاثاء. أكتوبر 27th, 2020

.

A good word aimed at the service of humanity

حقّي وحقُّكَ..! شعر: وليد جاسم الزبيدي/ العراق

1 min read
Spread the love

حقّي وحقُّكَ..!
 
(إلى ذكرى ثورة 14 تموز الخالدة، وإلى الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم)
حقّي وحقّكَ مسلوبٌ ومغتصبُ..
لا تنفعُ الآهُ لا يُغني هنا طربُ..
هلْ يُنصفُ الدهرُ أشلاءً ممزّقةً
طارتْ الى اللهِ تستجدي وتنتحبُ..
في كلّ ساعٍ يدورُ الفُلكُ دورتَهُ
نحو الامامِ وهذا الشعبُ مضطربُ..
في كلّ آنٍ يدقّ الكونُ أشرعةً
فوقَ الكواكبِ والعُربانُ تحتربُ..
الصّانعونَ لنا ما نشتهي سُبلاً
الحاطبونَ لنا ما تمنعُ الخُطبُ..
أسرِجْ لها الرّيحَ لم تحفلْ بجائزةٍ
من قاعدينَ على أبوابها حُجُبُ..
حقّي وحقّكَ أن نختارَ في غدِنا
منْ يحملُ الجُرحَ شمساً حينَ تحتجبُ..
حقّي وحقّكَ لاءاتٌ سنطلقُها
ضدّ الطغاةِ وضد الكفرِ ننقلبُ..
نخلُ العراقِ سماواتٌ معلّقةٌ
فوقَ الدّيارِ وأضواءٌ لنا الرّطبُ..
والرّافدانِ شفاهُ اللهِ ما نطقتْ
إلا المحبةَ في نفحاتها حببُ..
عبدَ الكريمِ، وما زالتْ مكارمُهُ
بينَ الضلوعِ وهذا الحفلُ ملتهبُ..
كلّ القلوبِ بها من ثغرِ مبسمهِ
شوقاً تخطّى على أنّاتهِ لقبُ..
عبدَ الكريمِ وقد أيقنتُ ما سلفتْ
تلكَ الليالي فكانَ الموتُ يحتطبُ..
عبدَ الكريمِ عفوتَ الحقدَ فانسلختْ
كلُّ الأفاعي وبانَ القتلُ والرّعبُ..
من زمرةٍ خبّأتْ عنوانَها حرداً
كانَ اللصوصُ بها والسّقطُ والجُنُبُ..
قدْ حرّكوا مبضعَ التدميرِ في عنتٍ
فكنتَ أوّلَ مظلومٍ بما سلبوا..
إنّا رأيناكَ مرأى العينِ تذكرةً
ضوءٌ الى البدرِ يُستهدى ويُرتقبُ..
قالوا كفرْنا لأنّا لمْ نصدّقهم
لا، لن يموتَ فهذا الفضلُ والغضبُ..
لا، لنْ يموتَ فللفلاّحِ سنبلةٌ
والأرضُ تشهدُ والاصلاحُ والكُتبُ..
للعاملِ استبقَ القانونَ آلتَهُ
ردّ الضمانَ حقوقاً يفتديهِ أبُ..
كلّ البناءِ لهذا اليومِ من دمهِ
هنا أشارَ، أدارَ الحُلمَ ينتصبُ..
(الهمشريّ) سؤالٌ ظلّ في شفةٍ
منْ ذا يجيبُ سؤالاً مولدٌ يثبُ..
عبدَ الكريمِ، ونحنُ اليومَ في هَرَجٍ
من ساسةٍ تغتلي في سوحها الحقبُ..
عادوا الينا وليتَ العَوْدُ أحمدَهُ
عُجنا اليهم صناديقاً فننتخبُ..
في الفارهاتِ أناخوا طيبَ مقدمهم
هم آكلونَ وهذا الموتُ والسّغبُ..
همْ يحكمونَ وليسَ الشعبُ دولتَهم
هم يأمرونَ فلا أمرٌ ولا طلّبُ..
إنّا صبرْنا وأيوبٌ لنا مثلٌ
في كلّ يومٍ لنا أسطورةٌ عَجَبُ..!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

 

3 thoughts on “حقّي وحقُّكَ..! شعر: وليد جاسم الزبيدي/ العراق

  1. I have been exploring for a little bit for any high quality articles or blog posts on this sort of area . Exploring in Yahoo I at last stumbled upon this site. Reading this information So i’m happy to convey that I have a very good uncanny feeling I discovered just what I needed. I most certainly will make sure to don’t forget this site and give it a look regularly.

Comments are closed.